ما هو حكم صلاة وصيام الذين ينتسبون الى تيارات مختلفة يبغض ويحسد بعضهم البعض، بل يعادي بعضهم البعض الآخر بلا سبب؟
لو لم يقدر المقاتل المتواجد في الجبهة على قراءة الفاتحة أو السجود أو الركوع لشدة الاشتباكات فكيف يأتي بصلاته هناك؟
بعض سائقي حافلات الركاب التي تتردّد بين المدن لا يهتمون بصلاة المسافرين فلا يستجيبون لطلب الركاب إيقاف الحافلة لكي ينزلوا لأداء الفريضة، ولذلك ربما تصير صلاتهم قضاءاً، فما هو تكليف سوّاق الحافلات في ذلك؟ وما هي وظيفة الركاب بالنسبة لصلاتهم في تلك الحالة؟
هل المقصود مما يقال: “إن شارب الخمر لا صلاة ولا صيام له الى أربعين يوماً” هو أنه لا يجب عليه أن يصلّي طوال تلك الفترة، ثم يقضي ما فاته؟ أو المقصود هو الجمع بين الأداء والقضاء؟ أو أنه لا يجب عليه القضاء، بل يكتفي بالأداء ولكن ثوابها أقل من الصلاة الأخرى؟
ما هو رأيكم الشريف في تصافح المصلّين بعد فراغهم من الصلاة مباشرة؟ والجدير بالذكر أن بعض العلماء الأجلاّء قال: إنه لم يرد حول هذا الموضوع شيء عن الأئمة المعصومين (صلوات الله وسلامه عليهم) فلا داعي للإتيان بالمصافحة، ولكننا نجد في الوقت نفسه أن المصافحة تزيد من أواصر الصداقة ومن المحبة بين المصلّين.