هل تترتب الحسنات والفوائد الوضعية على صلة رحم معلوم هجره لتعاليم الدين كالصلاة أو الحجاب أو استباحة شرب الخمر وما إلى ذلك ؟ وفي قبال هذا .. هل ثمة إشكال في قطيعة مثل هذا الرحم من الناحيتين التكليفية والوضعية ، علما بأن السائل في كلتا الصورتين مطمئن إلى عدم الجدوى في وعظ ذلك الرحم وإرشاده ؟