لمّا كانت صلة الرحم مهمّة في الإسلام، فكيف يمكن العمل بذلك الواجب الديني في التعامل مع غير المحارم كابن العمّ وبنت العمّ؟
من أحق بالطاعة : الزوجة أم الاب ( الوالد ) عند تعارض طلباتهما ، فمثلا تطلب الزوجة من زوجها شيئا ، ويمنع الاب ( كما في شراء شيء من السوق ) ، وهذا الشيء حلال ومباح في شراءه وعدم شراءه ، فطلب من يقدم ؟
في حال صلة الرحم ، إذا علمت أن رحمي الفلاني لا يرغب برؤيتي ، وأعلم أنه يشعر بالثقل بسبب زيارتي له .. فهل يستمر وجوب أو استحباب الصلة في هذه الحالة ، مع العلم بأنه قد يستهين بي إذا استمريت في زيارته ؟
هل تترتب الحسنات والفوائد الوضعية على صلة رحم معلوم هجره لتعاليم الدين كالصلاة أو الحجاب أو استباحة شرب الخمر وما إلى ذلك ؟ وفي قبال هذا .. هل ثمة إشكال في قطيعة مثل هذا الرحم من الناحيتين التكليفية والوضعية ، علما بأن السائل في كلتا الصورتين مطمئن إلى عدم الجدوى في وعظ ذلك الرحم وإرشاده ؟
إذا دعي الشخص لحفل عرس لاناس بينه وبينهم قرابة شديدة ، وعندهم غناء وطبل وزمر، ويخشى من عدم ذهابه اليهم حدوث القطيعة والزعل .. فما هو حكمه ؟
إذا صافح أو لمس بعض محارمه لا بقصد الشهوة ، ثم بعد المصافحة ، أو اللمس تحصل عنده الشهوة .. فما حكمه ؟.. وهل يجوز له العود إلى ذلك ثانيا ؟