نحن في بريطانيا وفي بعض الشهور يعلن عن ثبوت الهلال عند بعض العلماء في بعض بلاد الشرق استناداً إلى أقوال بعض من شهدوا برؤيته فيها، ولكن يقترن ذلك ببعض الأمور: ١ كون الشهود وعددهم ٣٠ مثلاً موزّعين على عدّة بلدان، مثلاً في اصفهان، قم، يزد، الكويت، البحرين، الأحساء، سوريا، وهكذا. ٢ صفاء الأفق في عدد من البلاد الغربية واستهلال المؤمنين فيها مع عدم وجود مانع من الرؤية. ٣ إعلان المرصد الفلكي البريطاني استحالة رؤية الهلال في تلك الليلة في بريطانيا ما لم يستخدم المنظار (التلسكوب) وأنّ رؤيته بالعين المجرّدة إنّما تتيسّر في الليلة اللاحقة. فما هو الحكم في هذه الحالة؟
ما هو حكم من أفطر في آخر يوم من شهر رمضان بتصوّر ثبوت شهر شوال؟ وهل يفرق في المقام بين وجود الحجة الشرعية وعدمها؟
سبق أن سألتكم عن حكم مَن أفطر في آخر يوم من شهر رمضان المبارك اعتماداً على الإعلان عن رؤية هلال العيد في بلد مجاور ونحو ذلك، فذكرتم في الجواب: (إنّ من أفطر واثقاً بجواز الإفطار في ذلك اليوم يلزمه القضاء فقط، وأمّا من أفطر من دون الوثوق بذلك فتلزمه الكفارة مع القضاء). وسؤالنا هو: إنّ الحكم بوجوب القضاء هل يشمل من أفطر واثقاً بحلول يوم العيد ولا يزال على وثوقه بذلك؟ وأيضاً هل يشمل من أفطر اعتماداً على قيام البيّنة وفق شروطها الشرعية على رؤية هلال العيد عند أحد وكلائكم المعتمدين في المنطقة ولم يثبت عنده خطأ تلك البيّنة؟ أفتونا مأجورين فقد استغلّ البعض هذا الأمر لإثارة البلبلة والإساءة إلى وكلائكم.
غالباً ما يحدث الاختلاف في تحديد رؤية الهلال لتحديد بداية الشهر، فما حكم الاختلاف في شهر ذي الحجة حيث مراسم الحج والوقوف على عرفات وتحديد أوّل يوم العيد ومسألة صوم عرفة حيث سيتمّ صيام أوّل أيّام العيد الذي هو يوم عرفة عندنا؟
١ هل يعدّ التصدّي للأهلّة في الأشهر من خصوصيات القاضي فقط؟ وهل يجوز لغيره؟ ٢ مَن يحقّ له التصدّي للأهلّة؟ ٣ هل توجد إجازة من مرجع التقليد للتصدّي للأهلّة؟ ٤ أنا من مقلّدي سماحتكم وفي مطلع شهر رمضان المبارك ثبت الشهر للمتصدّي للأهلّة على حسب مبدأ التطويق في الليلة الثانية، فهل يجب عليّ اتّباعه؟ ٥ في شأن الأموال الموقوفة بخصوص المناسبات الشريفة لأهل البيت (عليهم السلام) كيف أقيمها في حال اختلاف المتصدّين للهلال في بلادي؟