فتاة عملت وفق فتوى مجتهد يرى أنّ سنّ البلوغ 13 سنة، والآن تقلّد مجتهداً يقول أنّ سنّ البلوغ 9 سنوات. ما حكم الصوم والصلوات التي لم تأت بها بناءً لفتوى المجتهد السابق؟
إذا فاتَتْنِي صلاةُ الفجر وأدركَتْنِي صلاة الظهر، فهل يجوز أن أُصَلِّي الظهر أولاً، ثم أصلي الفجر قضاءاً؟
ما أنه يجب على الإبن الأكبر قضاء الصلاة الفائتة عن الأب فإذا لم يستطع الإبن الصلاة قائماً هل يمكنه الإتيان بها جالساً أو يجب عليه الاستئجار لذلك؟ وماذا عليه فيما لو لم يكن متمكناً مادياً من الاستئجار؟
عند الظهر بدأ الصلاة ناوياً قضاء صلاة الصبح قبل صلاة الظهر وبعد التشهد في الركعة الثانية قام سهواً وأتى بذكر الركعة الثالثة وتذكر قبل الركوع أنه قد نوى صلاة الصبح، فهل يمكنه العدول بالنية إلى الظهر؟
لي والد عليه مقدار من صلاة القضاء، ولكنه لا يستطيع قضاءها، وأنا الإبن الأكبر للعائلة، فهل يجوز وهو ما زال حياً أن أصلّي صلواته الفائتة أو أن أستأجر شخصاً للقيام بهذا العمل؟
كنت أصلّي في أغلب الأوقات، وقضيت بعض ما فاتني منها، وهذه الصلوات الفائتة كانت تتمثل بالصلوات التي كنت نائماً في أوقاتها، أو أن بدني ولباسي كانا نجسين وتثاقلت عن تطهيرهما، فكيف أحسب ما في ذمتي من صلوات القضاء اليومية والآيات والقصر؟
أصيب والدي بالجلطة الدماغية، وبقي مريضاً لمدة سنتين، وعلى أثر إصابته بالجلطة لم يكن قادراً على تمييز الحسن والقبيح، يعني أنه قد سُلبت منه القدرة على التفكير والتعقّل، وخلال السنتين لم يؤدِّ صلاته وصيامه، وأنا الإبن الأكبر للعائلة، فهل يجب عليّ قضاء صلاته وصيامه؟ طبعاً أنا أعلم بأنه لو كان سليماً من الأمور المذكورة لكان واجباً عليّ قضاء ذلك، فأرجو إرشادي في هذه المسألة؟
إذا مات أحد فعلی من تجب کفارة صيامه؟ فهل تجب کفارته علی أبنائه و بناته، أو يمکن أن يدفعها غيرهما أيضاً؟